كان لنا الشرف يوم أمس المشاركة في احتفالية مصادقة الدولة الليبية على اتفاقية اليونسكو للتراث اللامادي للعام 2003 برعاية وزارة الثقافة والتنمية المعرفية وشاركنا أيضا في حوارية السجل الوطني لصون التراث اللامادي والتفاصيل موجودة في منشور وزارة الثقافة المرفق مع هذا المنشور.
الذي أود أن أقوله وأنصح به أن الطريق مفتوح الأن لتسجيل موروثنا الثقافي والتاريخي وضمان حقوقه وملكيته الفكرية ( أو مايشبه براءة الاختراع ) فعلى المؤسسات ذات العلاقة أن تعي أهمية مثل هذه المواضيع وأن تضعها في مقدمة برامجها وخططها إذا إردنا الحفاظ على هذا الارث وأن لانضعه على الرف وأن نعي مسؤلية ذلك.